Yahoo!

هتك السيادة الوطنية عبر البطاقات البيومترية

كتبها محمد بلغيث ، في 3 نوفمبر 2009 الساعة: 17:57 م

قبل أيام قليل تناقلت وسائل الإعلام الجزائرية بدء وزارة الداخلية في مشروع تغيير بطاقة التعريف الوطنية وجواز السفر ، والإنتقال إلى البطاقات الرقمية أو البيومترية.
إلى هنا الخبر جيد ويستحق كل والتشجيع والتنويه فليس هناك أحسن من مواكبة العصر في تطوره.

لكن الأمر الغير عادي في الموضوع ، والمحبط بل و المبكي، ما ذكرته يومية الخبر في عددها الصادر يوم 28 أكتوبر في صفحة سوق الكلام ، وهو أن بطاقة التعريف الوطني وجواز السفر الجديدين سيكونان باللغة الفرنسية.
لقد صدمت وأنا أقرأ هذا الخبر وأقسم أني لم أنم ليلتها، أيعقل أن يصل الاستهتار برموز السيادة الوطنية إلى هذا الحد، إلى أهم وثيقتين ترمزان إلى الجزائر دولة وشعبا، سيادة واستقلالا ، هوية وكرامة ، لم أصدق ما كتب وكنت أتوقع أن يصدر توضيح من وزارة الداخلية يفند الخبر ويقدم نموذج للوثيقتين حتى يزول الالتباس، ولكن ظني خاب فهاهي الأيام تمر ولا توضيح و لا هم يحزنون.
وما آلمني كثيرا هو ثقافة التبرير و عدم تحمل المسؤولية التي هي أهم سمات المسؤولين الجزائريين. حيث برر الوزير صدور وثائق العار هذه، بأن أنظمت الأجهزة التي المصنعة للوثائق غير مدعمة باللغة العربية، ثم رمى الكرة إلى جهة الباحثين الجزائريين والعرب حتى يطوروا برامج تغطي هذا النقص . وهذا غير صحيح وكان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تعقيب على تحليل الصحفي سليمان بوصوفة في قناة الحوار الفضائية

كتبها محمد بلغيث ، في 8 مايو 2009 الساعة: 02:48 ص

 

تناول  البرنامج الأسبوعي قضية وحوار الذي بثته قناة الحوار الفضائية منذ أيام، موضوع الفتنة بين المالكية والإباضية في  مدينة بريان بالجنوب الجزائري، والتي ما تلبث  أن تخمد حتى يطل رأسها من جديد ، وقد كان الصحفي السيد سليمان بوصوفة ضيف الحصة باعتباره أحد العارفين بالمنطقة وثقافة سكانها، وقد وجدت أن الضيف لم يكن عادلا في تحليله ،حيث جانب الصواب في كثير من الأحيان، ولذا سجلت ملاحظاتي على شكل نقاط حتى لا تتلبس القضية على غير العارفين بها. 
أولا : قوله بأن الإباضيون مهددون في وجودهم ! ، من طرف من ؟ الاتهام موجعه بطبيعة الحال إلى الدولة الجزائرية، و بعض سكان المنطقة في معاداة الإباضية وعدم احترام خصوصيتهم.
وهذا أمر مرفوض بالمرة لعدة أسباب منها أن الدولة الجزائرية لديها من المشاكل ما يغنيها عن خلق مشاكل أخرى خاصة ما يعنيه مشكل الأقليات في عالم اليوم ، والذي كثير ما يستعمل كحصان طروادة من أجل التدخل في الشؤون الداخلية للدول، ولنا في السودان أحسن مثال.
كما أن الإباضية يزاولون نشاطهم ومعتقداتهم دون أي تضييق أو مس بحريتهم وعاداتهم وتقاليدهم ، بل قد يفاجأ البعض حين يعلم أنه في الكثير من المرات لا يتوافق صيام وعيد الإباضية مع باقي مناطق الوطن  باعتبار أن الإباضية لهم هيئة خاصة لتحري الهلال ، ولم يحدث أن حاسبتهم الدولة الجزائرية على مخالفتهم للإجماع الوطني، وهذه القضية معروفة عند سكان المنطقة، وهذا يدل على احترام الدولة الجزائرية لخصوصية أصحاب هذا  المذهب .   
        كنت أتمنى لو قدم السيد سليمان بوصوفة التحليل الحقيقي لما جرى ويجري حتى الآن، خاصة وأنه يعلم أكثر من غيره أن أصل المأساة كلها، يرجع في الأساس إلى مافيا الفساد التي عششت في المنطقة، والتي تضمن حمايتها شخصيات نافذة في الحكم،( وهنا لا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مصر وحربها الإعلامية ضد حزب الله

كتبها محمد بلغيث ، في 20 أبريل 2009 الساعة: 11:56 ص

يبدوا أن المعركة الدائرة على الجبهة الإعلامية، لدول الاستهبال (الاعتدال) العربي، خاصة مصر، ضد حزب الله لم تهدأ بعد ، ولا يبدوا أن موعد هدوئها قد اقترب، فالملاحظ أن أصحابها، وكأنهم كانوا ينتظرون الفرصة على أحر من الجمر، حتى يصفوا الحساب القديم الجديد، ضد حزب الله، وقوى المقاومة، فمنذ مدة وهم في موضع الدفاع عن النفس، منذ حرب لبنان 2006 ،وانتهاء بحرب غزة الأخيرة، وهم يبررون مواقفهم الاستسلامية المهينة ، أما الآن فهم في وضعية الهجوم ،ولابد لهم من حسم المعركة بصورة نهائية وإلى الأبد، ولكن أنى لجعجعتهم أن تصنع طحينا ، فحزب الله  أقوى من أن ينال أحد من مصداقيته، هو  الصادق، وهم المتآمرون،   شهد له الأعداء قبل الأصدقاء، بالصدق والوفاء .

         أما عن اعترافات المتهمين بجريمتهم ، فهي أسخف من أن تصدق ، فالكل يعرف ما يجري في قاعات التحقيق العربية ، من التعذيب وامتهان الكرامة الإنسانية، التي تحتل الأجهزة الأمنية المصرية، موقع الريادة فيها، التي تجعل من شهد محنة دخولها، و من وقع في مخالب وحوشها، يعترف حتى بزلزال إيطاليا الأخير، وإعصار كترينا، وتسونامي إندونيسيا من

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وجهة نظر لنتائج انتخابات الجزائر

كتبها محمد بلغيث ، في 14 أبريل 2009 الساعة: 17:49 م

وأخيرا ظهرت نتائج الانتخابات الرئاسية في الجزائر، حيث كانت مفاجئة بكل المقاييس ، ففي الوقت الذي  توقع الكثيرون نسبة عزوف كبيرة عن التصويت، لافتقاد هذه الانتخابات لطعم السباق الحقيقي لمنصب رئيس الجمهورية ، كانت النتائج عكسية تماما و بنسب  قياسية أيضا ،نسبة مشاركة تزيد عن 74% ،  أكثر من  90% منها لصالح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

بعدها انطلقت بعض الأصوات المستغربة لعملية النفخ الكبيرة  للنتائج، والمنددة بالرِدَّة التي تريد العودة بالجزائر ،إلى زمن  حكم الحزب الواحد  والعائلة الواحدة والزعيم الأوحد،  وأيام  خلت كانت النسبة فيها لا تقل عن  99.99% ،التي ودعتها منذ أكثر من 20 سنة، ورجوع الجزائر  بخطى متسارعة إلى ركب الدول الرائدة في هذا المضمار كتونس وليبيا ومصر وسوريا …

وصدقوني لو قلت لكم يا ليتنا  كنا كتلك الدول ويا ليت لنا نظم مثل تلك الدول،  والله إنا لنحسدهم على نظم حكمهم بكل ما فيه من سوء ، فأن تعيش تحت ظل حكم دكتاتوري ويعترف بأنه كذلك ،خير من أن تعيش تحت نظام حكم هلامي، لا تعرف ماهيته ولا تركيبته ولا حتى كيف تُعَرِّفُه أو تُصَنِفُه .

فالنظام الجزائري نظام فريد في نوعه وحيد في تركيبته، لن تجد له مثيل في أية دولة من دول العالم،  فالداخل فيه لا يحكي عنه شيئا و البعيد عنه لا يعرف عنه شيئا.

ففي الدول السابقة الذكر لو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة إلى أشقائنا المغاربة: لماذا الكيل بمكيالين ؟

كتبها محمد بلغيث ، في 24 يونيو 2008 الساعة: 11:01 ص

منذ مدة كتب السيد عبد الرحمان مكاوي وغيره سلسة مقالات على صفحات القدس العربي تناول فيها الجزائر ، ولا يكاد يمر أسبوع حتى يتحفنا بمقال يتهجم فيه على الجزائر ، ويبدوا أن مسلسل مقالاته لم ينتهي و قلمه لم يجف بعد ، لكن الذي يحيرني و لم أجد له جوابا، سواء من طرف  السيد مكاوي أو غيره من المثقفين المغاربة، هو ازدواجية المعايير عندهم و سياسة  الكيل بمكيالين ،التي انتقلت مع الأسف الشديد من السياسيين إلى المثقفين والأكاديميين .

أليس للمغرب أراض محتلة من طرف إسبانيا ؟

ـ هل مدينتي سبتة ومليلية  للمغرب أم لا ؟

ـ هل الجزر الجعفرية مغربية محتلة أم لا ؟

ـ هل الجزر الخالدات محتلة أم لا ؟

ـ هل جزيرة تورة المعروفة عربيا بجزيرة ليلى أرض مغربية أم لا ؟

        نريد أن نجاب ، فإن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في الذكرى الخامسة لسقوط بغداد : هل هناك من يحن إلى أيام صدام ؟

كتبها محمد بلغيث ، في 10 أبريل 2008 الساعة: 10:27 ص

سؤال قد يبدوا غريبا بعض الشيء ، ولكن إذا نظرنا إلى حجم الكارثة التي خلفها الغزو الأمريكي للعراق بعد أكثر من خمس  سنوات ، وتدمير دولة بكل مكوناتها، وإدخالها في دوامة من الفوضى اللا متناهية ، بل وإرجاعها إلى عصر الظلمات ، تجعل طرح هكذا سؤال أمرا مشروعا و منطقيا.

إن الإجابة على هذا السؤال، تستدعي البحث  أولا عن المستفيدين المفترضين لسقوط نظام صدام ، ومن خلالهم سنكتشف من يحن إلى أيامه.

بنظرة عامة نستطيع القول أن المستفيدين المفترضين ثلاث أطراف: العراقيون، الأمريكيون، الدول المجاورة.

أولا العراقيون:

لقد حكم صدام العراق بقبضة من حديد طول مدة 35 سنة، نظام دكتاتوري شمولي لا ينكر جرائمه أحد ، ولا تخلوا الدول العربية من أمثاله ، ثم جاء الاحتلال بشعاراته البراقة كالحرية والديمقراطية والحكم الراشد
( كغيره من شعارات المحتلين على مر التاريخ )، ليحرر العراقيون من الطاغية المستبد الأوحد ، ويكون العراق مدرسة العالم في الديمقراطية المثالية ، ولكن هل تنسم العراقيون نسيم الحرية حقا …؟ ، لقد تحرر  العراقيون من الطاغية واحد ليسقطوا في براثن مجموعة من الطواغيت فاقت جرائمها جرائم النظام السابق، فالمقابر الجماعية بالجملة وجرائم التعذيب فاقت الحدود ، نعم تخلص  العراقيون من نظام شمولي واحد وجثم فوق رقابهم نظام العصابات وقطاع الطرق والميليشيات والطوائف،  فالسلاح هو الحاكم الفعلي ، والموت هو الشعار السائد يلاحق العراقيين في حياتهم اليومية ، خلال الحكم السابق و بالرغم من مساوئه كانت هناك دولة ، مؤسسات ، تعليم ، اعمار ، حياة تدب ، أما اليوم فالدمار والخراب  والفوضى تعم البلاد، والقتل يطارد العباد  ، وأصبح العراقي يفتقد لأبسط ضروريات الحياة ، بلاد الرافدين تعاني من العطش ، لا كهرباء ولا غاز ولا هم يحزنون ، حكومة عميلة هزيلة لا تتجاوز سلطتها المنطقة الخضراء ، وكل التقارير تؤكد أن عمرها لن يستمر لساعات في حال ما قررت أمريكا الخروج ، قانون الغاب ورائحة الموت تعم العاصمة التي سميت ذات يوم بدار السلام  ، والقتل أصبح بالجملة وعلى أساس الانتماء الطائفي بل حتى بسبب الاسم فقد طالعتنا الأخبار عن وجود فرق إعدام تس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة إلى السيد عبد الرحمان شيبان : مواجهة المبشرين ليست مسؤولية السلطة

كتبها محمد بلغيث ، في 5 يناير 2008 الساعة: 02:46 ص

طالب الشيخ عبد الرحمان شيبان، رئيس جمعية علماء المسلمين، في تصريح ليومية الخبر السلطات الجزائرية، بفرض القانون على نشاط الكنيسة البروتستنتية، التي انتقلت إلى " مرحلة الاعتداء على الجزائريين"  بحسب تعبيره ، وأضاف بأن" المسؤولية تقع على السلطات في مواجهة نشاط الكنيسة التي تعبث في منطقة القبائل " .
        في الحقيقة لم أكن أود في يوم من الأيام أن أوجه نقدا لشيخنا الفاضل ، الذي نكن له ولجمعيته الأصيلة كل المودة والاحترام ، ولكن رغبة مني في النقد البناء، ونصح الصادق جعلني أوجه له هذه الكلمات التي أرجوا قبولها بصدر رحب.
شيخنا الفاضل :
        نحن الجزائريون نحسن تَحْمِيلَ المسؤولية لا تَحَمُلَهَا ، ويبدوا أن هذا الداء قد وصل حتى إلى العلماء ، وإلا ما كان لكم أن تحملوا السلطة المسؤولية مواجهة الكنيسة، و التي يعلم العام والخاص أنها ما دخلت أمرا إلا أفسدته، ولا داوت جرحا إلا عَفَّنَتْه،  ولا عالجت مرضا إلا أَزْمَنَتْه .
        إن مسؤولية رد الناس إلى دينهم، وإصلاح عقيدتهم، هي مسؤولية العلماء والمصلحين، وإذا ما تخلى هؤلاء عن دورهم، كانت النتيجة  ضياع العباد و خراب البلاد، ولنا في التاريخ عبرة إن كنا من المعتبرين .
        المصلح الكبير الشيخ عبد الحميد ابن باديس ، لم يُحَمِّل أحدا المسؤولية، ولم ينتظر الضوء الأخضر من أحد ، بل حملها لوحده مع عظمها وتعَقُّدِها وكثرة جبهاتها : الصوفية وجهالتهم ، والاندماجيون و توهماتهم ، والمستعمرين ومكائدهم ، و شمَّر عن ذراعيه وجمع  إلى جانبه  ثلة من العلماء في إطار جمعيته،  فكان منها ما كان ، قبلت التحدي ، وخاضت مواجهة وقامت بالمهم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الخلاف الجزائري المغربي : إلى متى ؟

كتبها محمد بلغيث ، في 1 يناير 2008 الساعة: 20:31 م

        شنت إحدى الصحف الجزائرية هجوما عنيفا ضد بعض المغنين الجزائريين، الذين غنو في الآونة الأخيرة
بالمملكة المغربية الشقيقة ،و الذين  استدرجوا بطريقة أو بأخرى،  ليهتفوا بمغربية الصحراء المتنازع عليها، و أخذ  الأمر على أنه خروج على المبادئ الوطنية، ولابد لهم  من تقديم توضيحات على تصرفاتهم.
في البداية لا بد من الإشارة إلى أن أغلب مغني " الراي الجزائري " محدودي المستوى الثقافي، إن لم يكونوا أميين ، كما أنهم لا يفقهون شيئا لا في السياسة ،ولا في غيرها ـ مع احترامي الشديد لهم، فهذا هو الواقع ـ، لكن مع كل ذلك أصبح كلامهم يؤخذ بعين الاعتبار، ورأيهم ينشر في الصفحات الأولى للجرائد وعلى أساسه تقام الدنيا ولا تقعد، ولله ذر من قيل له : ( ما هكذا عندنا ) فرد عليهم: ومن أنتم حتى يكون لكم عِنْدُو !؟ ، نعم من يكون هؤلاء حتى يكون لهم رأي في مثل هذه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بين رمزية الأمير والحيوانات ، الوحدة الوطنية إلى أين ؟

كتبها محمد بلغيث ، في 1 يناير 2008 الساعة: 20:21 م

        أوردت يومية الشروق اليومي في العدد 2140 الصادر بتاريخ 5/11/07 لقاء أجرته مع السيد حاج ناصر المحافظ السابق لبنك الجزائر، والذي ذكر فيه الأسباب التي أد
ت إلى إتخاذ قرار استبدال صورة الأميرعبد القادر من العملة الوطنية بصور بعض الحيوانات، و أن القرار انبنى على أساس بعد تاريخي ، وصونا للوحدة الوطنية على حد قوله ( والعهدة على الراوي ).
        قول السيد المحافظ يدخل في نطاق ( عذر أقبح من ذنب ) كما يقول المثل العربي ،و يؤكد لنا أن أعظم ما ابتليت به الجزائر، هو مسؤوليها وقدرتهم على إدخال مصطلحات مثل  الهوية  الوطنية في تبرير انتكاساتهم وإخفاقاتهم ، وليته

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تشافيز و الفارس الجزائري المفقود

كتبها محمد بلغيث ، في 6 يوليو 2007 الساعة: 16:56 م

تحت عنوان عاشق الجزائر الأول علقت إحدى الصحف الجزائرية عن مدى حب الرئيس الفنزولي تشافيز للجزائر، حيث صرح بأنه يمتلك صورة كبيرة في قصره الرئاسي لفارس في الصحراء الجزائرية، وأنه ( والعهدة على الراوي) يتأمل الصورة دائما ليقرأ فيها التاريخ البطولي للجزائريين ، بل قال أيضا أنه يحب تاريخ ميلاده لأنه من مواليد 28 جويلية 1954 وشهر الجويلية عيد إستقلال الجزائر و 54 تاريخ إندلاع ثورتها.

ليس غريبا أن نسمع من الرئيس الفنزويلي هذا الكلام ، وهو الذي يقود اليوم معركة التحدي في وجه الغطرسة الأمريكية بكل صلابة ورباطة جأش، في أمريكا الجنوبية بل والعالم أجمع .

ليس غريبا أن نسمع منه ومن نيلسون منديلا من قبله ومن كل أحرار العالم مثل هذا الكلام، الذين  جعلوا من التاريخ الجزائري وبطولات شعبه مثالا يقتدى به  ونموذجا يحتدى في سبيل  تحقيق أهدافهم وطموحاته النبيلة ، فقد سجل الشعب الجزائري على مر العصور قصائد خطها بدمائه عن الحرية والكرامة ، عن رفض الخضوع والخنوع مهما كان حجم التضحيات ، وصنع من هذه القصائد  سجلا ذهبيا براقا يتوق كل أحرار ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb